|
الخلفية الجغرافية
والتاريخية لمدينة الخور
تقع مدينة
الخور على الساحل الشرقي لدولة قطر على الضفة الجنوبية لخور يمتد 3 كليو مترات
داخل اليابسة وسمي الخور قديماً بخور شقيق
ولقد كان
لطبيعة موقع الخور عنصر جذاب لسكنه منذ القدم ، حيث تم اكتشاف آثار من العصر
الحجري الحديث 5500 ق.م غرب الخور وآثار من العصر البرونزي
300 ق.م في جزيرة ابن غنام شرق الخور كما اكتشف قمم دفن برأس المطبخ شرق الخور
يعود تاريخه إلى القرن السادس ق.م .(
1)
ومما لا
شك فيه أن استيطان الخور على فترات التاريخ المتعاقبة خاصة الساحل الجنوبي
لملائمتة لاستيطان القبائل الرحل وهذا ما أكده الوالد علي بن
صالح الحميدي حول اكتشاف بئر جنوب الخور،
قد يكون للعليوات وكانوا يترددون على المنطقة بمواسم معينة ، لكن من المؤكد كما أفاد السيد مسند بن
سعد المسند أنه لم يكن بالموقع أحد عند استقرار المهاندة بالخور.، لكنها كانت
مستراحاً للقبائل الرحل والسفن العابرة كما أفاد السيد عبد الله بن حمد المسند .
( قصة
اكتشاف الخور )
وذلك أن اثنين من
المهاندة وهما محمد بن بداح وماجد الشقيري كانا يبحثان عن ابل لهما بالمنطقة
فوجدا جدول ماء جار أسفل مرتفع من الأرض ( عين حليتان ) وخور صالح لرسو السفن
عندها تحول المهاندة بعد استحسان القبيلة للموقع الجديد على منازلهم السابقة
بشمال قطر في الخوير .
تطور مدينة
الخور
استيطان
المهاندة في منتصف القرن الثامن عشر حتى انهيار صناعة الغوص في الربع الثاني من
القرن العشرين .
( كانت
مدينة الخور ميناء ومركزاً للغوص ومارس سكانها الغوص عن اللؤلؤ في موسم الصيف كنشاط رئيسي وكذلك صيد البر
والبحر وينتقل السكان
إلى مقارهم الشتوية
حيث إبلهم وماشيتهم حول الروض وموارد المياه
المنتشرة في ربوع قطر
وذلك بعد انقضاء موسم الغوص .
وخلالها
شيدت أبراج حول المدينة للرصد والحماية .
* المرحلة
الثانية :
بدأت من منتصف
أربعينيات القرن العشرين حيث بدأ عصر النفط وحتى الاستقلال خلالها ترك السكان صيد اللؤلؤ وعملوا بشركة النفط وخلالها أنشئت المدارس وبنيت المستشفى ومركز الشرطة
وبدأ العمران يزحف خارج المدينة القديمة واتصلت المدينة بالعاصمة ( الدوحة)
بطريق مرصوف .
* المرحلة
الثالثة :
بعد
الاستقلال حيث أنشئت البلدية 1972 م وتم إعادة تخطيط المدينة من جديد
وذلك بعد هدم بيوت الخور القديمة وبناء مساكن حديثة مكانها كما
افتتحت فروع لكافة الإدارات الحكومية لخدمة المواطن .
وعادت أهمية المدينة بعد استغلال حقل غاز
الشمال حيث أنشأت مدينة رأس لفان الصناعية .
* كلمة شكر :
سرنا ونحن نطلق الموقع أن يكون لمدينة الخور التي تحتضن
المدرسة مساحة مهمة في الموقع لإلقاء الضوء على تراثها خاصة في عصر ما قبل
النفط .
كما أننا نشكر كل من أمدنا بما يثري الموضوع ووعد بالمزيد إن شاء الله وهم
الوالد علي بن صالح الحميدي والوالد علي بن خميس الحسن والسيد مسند بن سعد
المسند وكذلك
السيد حمد بن صقر المريخي .وعليه فإننا نأمل أن نفيد
الزائر الكريم مع ترحيبنا بكل إضافة أو ملاحظة بما يثري موضوع البحث .----------------------------------
(1)
المواقع الآثرية
لمحمد جاسم الخليفي
|